"فليضىء نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة و يمجدوا أباكم الذي في السماوات" ... متى (16:5)
لقاء أخوية مار بولس الروحي في كنيسة سيدة الوادي 2010    †   اللقاء الروحي السنوي الثالث لأخوية الطفولة لعام 2010    †   اللقاء الروحي لأخوية مار بطرس الثانوية في وادي المجاور 2010    †   الدرس الثامن في تعليم اللغة السريانية    †   إطلاق العدد الإلكتروني الثاني من مجلة الطريق    †   كنيسة سيدة وادي المجاور    †   تكريم المتفوقين والناجحين للعام 2010 في دار المطرانية    †   تكريم الناجحين و الناجحات في الشهادتين الأساسية والثانوية للعام 2010    †   بين الطموح واستثمار الوزنات    †   رحلة ترفيهية لفرقة المراسم النحاسية للوادي والمشتى    †   

الرئيسية
مــقدمــــة
تاريخ الكنيسة
مؤسسات الكنيسة
لجان الكنيسة
تسجيل عضوية
المكتبة الدينية
مكتبة الصور
مواقع مسيحية
ارشيف الأخبار
خريطة الموقع
خدمة RSS
تواصل معنا
راسلنا


نشاطات الكنيسة
دروس اللغة السريانية
محاضرات دينية
ترانيم سريانية و عربية
ســـجل الزيارات

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

المتواجدون حالياً :2
من الضيوف : 2
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 189661
عدد الزيارات اليوم : 30
أكثر عدد زيارات كان : 10383
في تاريخ : 28 /03 /2009




:: موقع كنيسة مار أفرام السرياني :: » الأخبار » محاضرات دينية


كيف تعيش الحياة بملئها؟

  
هل أنت راض بما وصلت له حتى الآن؟ هل تشعر أنك محترم ومعترف بك؟  ولك حياتك وشخصيتك المميزة؟ 

كثيراً ما نسمع عبارة تقال لشخص معين دون غيره ( الله خلقك وكسر القالب ). وهذا صحيح وينطبق عليك أيضاً فأنت إنسان فريد لم يخلق الله مثلك، فعندما خلقك الله نظر إلى كل ما خلقه وقال هذا حسن، فأنت حسن في عيني الرب ومحبوب جداً من قلبه فكيف السبيل لتعيش الحياة بملئها؟
عليك بدايةً أن تقبل ذاتك كما أنت وتعيش ذاتك. فالإنسان الذي يعيش ملء الحياة لا يعيش في انتظار غد قد لا يأتي  يرى ما هو حسن في حياته ويقدر حتى صغائر الأمور وعندما تصدر عنه الصغائر يتعامل مع ذاته بعطف ووداعة يحاول أن يفهم دون أن يدين.

- أن تنسى ذاتك في الحب . الإنسان الذي يعيش ملء الحياة يتعلم كيف يخرج من ذاته كي يشاطر الآخرين همهم بصدق . ونحن نشعر بارتياح في واقعنا بقدر ما تعلمنا أن نحبه فالإنسان الذي يحب حقاً يتعلم كيف يجعل من الآخر لا من ذاته محور الاهتمام هو يعمل ويأبى الظهور على المسرح بل يبقى وراء الكواليس.

- أن يكون الإنسان مؤمناً ومنتمياً. الإنسان الذي يعيش ملء الحياة يلتزم قضية ما يجند قواه في سبيلها وهذا الالتزام هو الذي يعطي الحياة معناه، فالطبيعة البشرية تمقت الفراغ فإما أن يكون لنا قضية نؤمن بها أو نقضي ما تبقى من العمر في محاولة تعويض عن فشل نعيشه، والتعويض يأخذ أشكالاً عديدة كالعدوانية أو التدخين أو المخدرات.

- لماذا تفكر دائماًَ بماذا يقول عني فلان إن تصرفت كذا وعملت كذا؟ لا تدع خشيتك من أن تجرح شعور الآخر تقف عائقا بينك وبين ما تفكر أو تفعل أو تقول لماذا تبالغ بإجهاد نفسك كي تحظى برضى الجميع؟ تطن أحياناً أن هذا هو السبيل لنيل حب الآخرين واحترامهم وهذه محاولة للشعور بقيمة خاصة وهنا سيكون قبول الآخرين مشروطاً بمدى ما تقدمه من خدمة فإن توقفت خدماتك سيتوقف هذا الحب وستجد نفسك في ألم رهيب يبعدك عن ملء الحياة.

- لماذا تحاول أحياناً تحسين صورتك على حساب انتقاد الآخرين والحط من قدرهم؟ إن هذا في الحقيقة ليس إلا دليلاً على النقص إذ يحاول المرء خلع ما في الذات على غيره فلو حاول قبول تقص الآخرين وقبول الآخر كما هو بحب لساعده على تجاوز نقصه. فلتكن نظرتنا إلى الآخرين إيجابية دون أن ننظر إلى النقائص فقط حتى نستطيع مساعدتهم لتجاوز نقصهم بمحبة صادقة.

- لماذا تشعر بالخجل أحياناً وتطن أن الآخر لن يقبلك وإلا إن تممت شروطاً معينة؟ لذا تنزوي خوفاً من انتقادات الآخرين لقلة ثقتك بنفسك وحبك لذاتك كما أنت لا تعيش وتنمي ما أعطاك إياه ليتمجد اسمه على الأرض.

- لماذا تسكت ولا تشارك في الحديث مع من هو مختلف عنك سواء كان من الجنس الآخر أو أكبر منك سناً؟ أثبت وجودك فلك الحق في أن تفكر وتقرر ما تشاء ولك الحق في الاحترام والآخر عليه أن يصغي إليك ويأخذك على محمل الجد ويحترم مشاعرك.

إذاً فالإنسان الذي يعيش ملء الحياة يفيد كل الإفادة من كافة مؤهلاته وقواه ليكون فاعلاً. وهو حي من حواسه يرى جمال العالم ويطرب للموسيقا والشعر وينعم ويتذوق عذوبة كل ساعة والقبح من حوله ويحزنه ويؤذيه. فسيح المخيلة مبدع للأشياء ويعرف كيف يواجه الألم وشعاره في حياته "إن في تسلق الجبل صراعاً لكن المنظر من رأس الجبل رائع". حياته ليست مسيرة جنائزية بل أنه في كل غد على موعد جديد مع الحياة والعالم عنده مكان للفرح ومن بعده سيبقى مكان نعمة الحياة.

فإذا كان لنا أن نبلغ ملء الحياة فعلى كل منا أن يعي حقيقة رؤيته للواقع ويعمل بصبر ونشاط علة تقويم ما أعوج فيها وتشذيب ما وجب تشذيبه. فبقدر ما أعميت عيوننا وبقدر ما شوهنا حقيقة الواقع تنقص سعادتنا ونوعية حياتنا تفتقر. من هنا ينطلق كل نمو حقيقي ، فقد يحاول الخجول أن يخفي خجله وراء ثقة بالنفس مزعومة لكن هذه الحالة لا تتعدى برقعاً يرتديه المرء، ولن يحدث نمو حقيقي في أحدنا إلى أن نغير نظرتنا إلى الواقع فننظر إليه بإيجابية ونستفيد قدر الإمكان من مؤهلاتنا وخبراتنا الماضية بحب مع من هو في نظرتنا أقل شأناً من غيره.
هكذا نستطيع أن نعيش حياة مليئة بالسعادة والحب رغم وجود الألم والحزن والتجارب.

المرجع : سر البقاء في الحب - جان باول اليسوعي .


المشاركة السابقة : المشاركة التالية


ليس ما يدخل الفم ينجس الانسان بل ما يخرج من الفم هذا ينجس الانسان..متى(10:15).

بطريركية السريان الأرثوذكس
مطرانية حمص وحماه
مطرانية حلب و توابعها
مطرانية زحلة و البقاع
مطرانية اسطنبول
مطرانية كندا
مطرانية شرقي أمريكا
مطرانية غربي أمريكا
بطريركية الأقباط الأرثوذكس
كنيسة السيدة / مسكنة
مجلة الطريق

Google Pagerank, SEO tools

جميع حقوق النشر محفوظة © 2010 - 2008

Powered By A7lakalam Host