بواسطة: Mshamshono بتاريخ : الأربعاء 24-03-2010 02:46 مساء
1- لأن السيد المسيح له المجد قال "أنا نور العالم "يو(12.8) فالشمعة تذكرنا بأن السيد المسيح ينير نفوسنا.
2- تذكرنا بأننا خطاة وبحاجة أن ندعى إلى طريق النور حتى نتمم بحرارة تعليم الرب القائل فليضيء نوركم هكذا أما الناس حتى يروا أعمالكم الصالحة .
3- حثنا على انكار الذات إذ كما يخضع الزيت والشمع لإرادتنا هكذا ينبغي لنفوسنا أن تحترق بشعلة المحبة في كل آلامنا خاضعين لمشيئة الرب.
4- لتذكيرنا بأن خالق العالم خلق النور أولاً ومن ثم كل الأشياء الأخرى بالترتيب إذ ورد في سفر التكوين (3.1) "وقال الله ليكون نور وكان نور" وهكذا ينبغي أن تكون في بداية حياتنا الروحية حتى قبل كل شيء يلمع في داخلنا نور الرب ومن ثم من هذا النور يتولد كل عمل صالح ينمو فينا.
5- إشارة إلى امتننا الكبير ومحبتنا المشعّة للذي منه نسأل الحياة والنعمة والخلاص وكل ما يمكن أن تمنحه المحبة الإلهية غير المتناهية.
6- لتعليمنا أنه كما أن الشمعة لا تشتعل بدون يدنا كذلك قلبنا أي نورنا الداخلي لا يضيء بدون نور النعمة الإلهية المقدس حتى لو كان مليئاً بالفضائل التي هي في مطلق الأحوال مادة قابلة لللإشتعال لكن النار التي توقدها لا تأتي إلا من الله جل وتعالى.
7- لطلب الرحمة من الرب في نجاتنا من الشرير الذي يحاربنا حتى خلال الصلاة مبعداً فكرنا عن الخالق كونه يحب الظلمة ويخاف النور خاصة نور الرب الذي يخفونه.
8- لتذكيرنا بإشعاع صاحب الإيقونة التي نضيء الشعمة أمامها لأن القديسين هم أبناء النور.