"فليضىء نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة و يمجدوا أباكم الذي في السماوات" ... متى (16:5)
عيـد دخول السيد المسيح إلى الهيكل    †   تعزية بالشهيد الأب باسيليوس نصّار    †   تذكار العذراء مريم لبركة الزرع    †   السلامة لنيافة الحبر الجليل مار يوليوس عبد الأحد كلو شابو مطران أبرشية السويد    †   تعزية بالشهيد المهندس سمير عساف    †   قطع رأس يوحنا المعمدان    †   عماد الرب يسوع    †   قدّاس عيد الغطاس في كنيسة مار أفرام لعام 2012    †   أعياد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الميلادية والقديسين مار باسيليوس ومار غريغوريوس    †   قدّاس رأس السنة الميلادية الجديدة 2012 في كنيسة مار أفرام    †   

الرئيسية
تاريخ الكنيسة
شفيع الكنيسة
أيقونات وصور
الإكليروس
المكـتبـة الروحية
مواقع كنسية
تواصل معنا
راسلنا


نشاطات الكنيسة
بحـوث ومـحاضرات
دروس اللغة السريانية
تراتيل سريانية و عربية
ســـجل الزيارات


لجان الوقف
مركز التربية الدينية
جوقة الكورال
فرقة المراسم

المتواجدون حالياً :3
عدد الزيارات : 495324
عدد الزيارات اليوم : 331
أكثر عدد زيارات كان : 10756
في تاريخ : 09 /09 /2010



 

Google Pagerank, SEO tools


:: موقع كنيسة مار أفرام السرياني :: » الأخبار » نشاطات الكنيسة


إكتشـاف أكبـر كنيسـة أثريـة في سـوريـة

  
تناولت الصحف السورية ووكالات الأنباء العالمية والمواقع العربية والدولية على شبكة الإنترنت بكثافة خبر اكتشاف أكبر كنيسة أثرية  بمدينة تدمر وسط سوريا.
حيث عثر علماء آثار سوريون وبولنديون على بقايا مباني الكنيسة، التى تعود الى 1500 عام اثناء حفريات فى مدينة تدمر فى وسط سورية.

و تبلغ أبعاد الكنيسة 47-27 متراً وارتفاع أعمدتها نحو ستة أمتار ما يدل على أن ارتفاع القوس فوق الأعمدة يبلغ ستة أمتار أيضاً الأمر الذي يدل على أن ارتفاع سقف الكنيسة الخشبي قد يتجاوز 15 متراً .


ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مدير آثار ومتاحف تدمر المهندس وليد أسعد أنه لأول مرة يشاهد في تدمر مدرج صغير في ساحة هذه الكنيسة الذي يسمى "البيما" وهو مكان مخصص لأداء بعض شعائر الكهنة والطقوس المسيحية رغم العثور على ثلاث كنائس سابقاً في هذا الحي كما انه لأول مرة يظهر هذا الشكل في الكنائس الواقعة وسط وجنوب سورية كون هذا العنصر المعماري قد شاع فقط في كنائس شمال سورية.

http://www.maraframchurch.com/newspic/syrianchurch181108.jpg



وأوضح أسعد أن الكنيسة تضم باحة رحيبة تحفها ستة أعمدة ثلاثة من كل جانب لتشكل ثلاثة أروقة تنتهي عند الهيكل في صدر المبنى كما تحف الكنيسة غرفتان على الجهتين الشمالية والجنوبية استخدمت على الأغلب كغرف للمعمودية وطقوس أداء الشعائر والصلوات والاحتفالات الدينية الكنسية مشيراً إلى أن الكنيسة استمر استخدامها خلال الفترة الأموية ثم العباسية المبكرة واستعيض عنها بكنائس أصغر لأسباب مازالت قيد البحث والدراسة بعد استكمال الكشف عن عناصرها كاملة وتأريخها بشكل دقيق وعلمي.


ورأى رئيس البعثة البولونية البروفسور ميشيل كابليكوفسكي أن البعثة رغم عثورها في موسمها الأول في هذه الكنيسة على بعض اللقى الأثرية التي أبرزها الكسر الفخارية الكلاسيكية والأموية والعباسية المبكرة لكن المواسم القادمة ستعطينا صورة أوضح من خلال اللقى التي سيتم اكتشافها ودراستها ومقارنتها بشكل مفصل , لافتاً إلى أهمية هذه الكنيسة الكبيرة التي من الممكن أن تكون ديرا بعد أن تم الاستفادة من وجود بناء ضخم في الموقع في الفترة المسيحية المبكرة إلى كنيسة بالاستفادة من العناصر المعمارية المتوفرة في المدينة القديمة.



                                                                                  (( نقلاً عن وكالات ))


المشاركة السابقة : المشاركة التالية



جميع حقوق النشر محفوظة © 2012 - 2008

Powered By A7lakalam Host