فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. (متى 5: 16)
آخر الأخبار

انتقال العذراء بقلم قداسة سيدنا البطريرك موران مور اغناطيوس زكا الأول عيواص كلي الطوبى

الكنيسة المقدسة أيضاً جعلت الكرمة عيد انتقال العذراء إلى السماء الذي نعيد له في هذا اليوم ذلك لأنها آمنت بحسب التقليد المبارك الصادق أن العذراء قد انتقلت إلى السماء ليس بالروح فقط بل بالجسد أيضاً كما يثبت التاريخ وبحسب تقليدنا نحن السريان ، أن الرسل يوم انتقلت العذراء مريم من هذه الحياة اجتمعوا إلى أورشليم وشيعوا جثمانها ووضعوها في قبر جديد.

وإن الرسول توما الذي كان في الهند عندما جاء ووصل أورشليم بعد سبعة أيام وهو في طريقه من الهند رأي موكب العذراء يصعد إلى السماء هذا تقليد ثابت ذكره الآباء القديسون وأثبتوه بعلامات .

فحياها وطلب منها إشارة وبرهاناً ليخبر إخوته الرسل بأنه قد رأي موكبها صاعداً إلى السماء ورآها بجسدها الممجد لتستحق أن تدخل السماء بالجسد الذي لا يمكن أن يبلى وقد ولد منها المسيح يسوع بالجسد ونحن لا نستغرب من ذلك أبداً وهذه عقيدة الكتاب المقدس.

721 زيارات

التعليقات مغلقة