فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. (متى 5: 16)
آخر الأخبار

منشور بطريركي، دعوة للصلاة يوم سبت اقامة ألعازر على نية الحرية للمطرانين والكاهنين المخطوفين

العـدد: 149/2013
التاريخ: 24/4/2013

ܒܫܡ ܐܝܬܝܐ ܡܬܘܡܝܐ ܐܠܨܝ ܐܝܬܘܬܐ ܕܟܠ ܐܚܝܕ
ܐܝܓܢܐܛܝܘܣ ܦܛܪܝܪܟܐ ܕܟܘܪܣܝܐ ܫܠܝܚܝܐ ܕܐܢܛܝܘܟܝܐ ܘܕܟܠܗ̇ ܡܕܢܚܐ ܘܪܝܫܐ ܓܘܢܝܐ ܕܥܕܬܐ ܣܘܪܝܝܬܐ ܐܪܬܕܘܟܣܝܬܐ ܕܒܟܠܗ̇ ܬܒܝܠ
ܕܗܘ ܙܟܝ ܩܕܡܝܐ ܕܒܝܬ ܥܝܘܐܨ ܡ̄

نهدي البركة الرسولية والأدعية الخيرية إلى إخوتنا الأجلاء صاحب الغبطة مار باسيليوس توماس الأول مفريان الهند، وأصحاب النيافة المطارنة الجزيل وقارهم، وحضرات أبنائنا الروحيين نواب الأبرشيات والخوارنة والرهبان والقسوس والراهبات والشمامسة الموقّرين والشماسات الفاضلات، ولفيف أفراد شعبنا السرياني الأرثوذكسي المكرّمين، شملتهم العناية الربّانية بشفاعة السيدة العذراء مريم والدة الإله ومار بطرس هامة الرسل وسائر الشهداء والقديسين، آمين.

بعد تفقد خواطركم العزيزة نقول:
بأسف وحزن عميقين تلقينا نبأ اختطاف الأخوين الفاضلين صاحبي النيافة مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم مطران حلب وتوابعها، وبولس يازجي مطران حلب والإسكندرون وتوابعهما للروم الأرثوذكس، وذلك مساء يوم الاثنين 22/4/2013. وقد رفعنا الصلاة إلى الرب الإله ليخفّف عنهما محنتهما، ويبعد عنهما كل ألم وخطر.
ومنذ تلك اللحظة بدأنا اجتماعاتنا مع بعض أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء وبعض المعنيين بالموضوع من بطريركيات ومجالس كنائس وسياسيين ودبلوماسيين ومنظمات دولية وإنسانية، وجميع أصحاب النوايا الطيبة لنتعاون معاً من أجل حرية المطرانين المخطوفين.
إننا أمام هذا الحدث المؤلم، لا نرى أفضل من الصوم والصلاة والتضرّع إلى الرب الإله، ليخفف عنا وعن المطرانين المخطوفين، ويعيدهما إلى أبرشيتيهما سالمين. لذلك رأينا أن نكتب لكم، لنغتنم فرصة أيام الصوم المقدس، ونُقرن صومنا بالصلاة معاً في جميع كنائسنا السريانية الأرثوذكسية على نيّتهما ونيّة الأمن والسلام في بلادنا العزيزة، فنوصي بأن تخصّص الصلوات والقداديس يوم السبت 27/4/2013 وهو سبت إقامة ألعازر من الموت لهذا الغرض، وليتقبل الرب صومكم وصلواتكم جميعاً إنه السميع المجيب، آمين.
هذا ما اقتضى والنعمة معكم ܘܐܒܘܢ ܕܒܫܡܝܐ ܘܫܪܟܐ.

694 زيارات

التعليقات مغلقة