فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. (متى 5: 16)
آخر الأخبار

منشور بطريركي، الاعتذار عن تقبل التهاني بالأعياد المجيدة مالم يفرج عن المطرانين والكاهنين المخطوفين

العـدد: 151/2013
التاريخ: 27/4/2013

ܒܫܡ ܐܝܬܝܐ ܡܬܘܡܝܐ ܐܠܨܝ ܐܝܬܘܬܐ ܕܟܠ ܐܚܝܕ
ܐܝܓܢܐܛܝܘܣ ܦܛܪܝܪܟܐ ܕܟܘܪܣܝܐ ܫܠܝܚܝܐ ܕܐܢܛܝܘܟܝܐ ܘܕܟܠܗ̇ ܡܕܢܚܐ ܘܪܝܫܐ ܓܘܢܝܐ ܕܥܕܬܐ ܣܘܪܝܝܬܐ ܐܪܬܕܘܟܣܝܬܐ ܕܒܟܠܗ̇ ܬܒܝܠ
ܕܗܘ ܙܟܝ ܩܕܡܝܐ ܕܒܝܬ ܥܝܘܐܨ ܡ̄

نهدي البركة الرسولية والأدعية الخيرية إلى إخوتنا الأجلاء صاحب الغبطة مار باسيليوس توماس الأول مفريان الهند، وأصحاب النيافة المطارنة الجزيل وقارهم، وحضرات أبنائنا الروحيين نواب الأبرشيات والخوارنة والرهبان والقسوس والراهبات والشمامسة الموقّرين والشماسات الفاضلات، ولفيف أفراد شعبنا السرياني الأرثوذكسي المكرّمين، شملتهم العناية الربّانية بشفاعة السيدة العذراء مريم والدة الإله ومار بطرس هامة الرسل وسائر الشهداء والقديسين، آمين.

بعد تفقد خواطركم العزيزة نقول:
عطفاً على منشورنا البطريركي رقم: 149/2013 والمؤرخ في 24/4/2013، ونظراً لما آلت إليه الأحداث وليس هناك من جديد بالنسبة لقضيّة اختطاف الأخوين الفاضلين صاحبي النيافة مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم مطران حلب وتوابعها للسريان الأرثوذكس، وبولس يازجي مطران حلب والإسكندرون وتوابعهما للروم الأرثوذكس.

لذلك رأينا أن نُجدد دعوتنا لأبنائنا الروحيين في جميع أنحاء العالم، ليواصلوا الصلاة والتضرّع إلى العزّة الإلهية، ليُنعم الرب الإله علينا وعلى صاحبي النيافة مطراني حلب مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم وبولس يازجي بالأمن والسلامة ويعيدهما الى ابرشيتيهما ليواصلا خدمة الكنيسة والوطن.

علماً أن كثيرين من أبنائنا الروحيين وأصدقاء الكنيسة في مختلف أنحاء العالم يتابعون الصلوات معنا، ويطلبون متابعة الجهود من أجل الإفراج عنهما والعودة لخدمتهما المقدسة.

ونحن بمتابعة الإتصالات مع رؤساء الطوائف المسيحية الشقيقة وخاصةً بطريركية أنطاكية للروم الأرثوذكس، ولما نزل قائمين بالجهود والواجبات اللائقة والمناسبة.

وبعد التشاور مع أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء أعضاء مجمعنا السرياني الأرثوذكسي الأنطاكي المقدس، قررنا أن تُختصر جميع المظاهر الاحتفالية لعيد الشعانين وعيد قيامة الرب المجيدة من بين الأموات، وكذلك الاعتذار عن تقبّل التهاني بالأعياد والمناسبات المقدسة، ما لم يُفرج عنهما.
ليتقبّل الرب صومكم وصلواتكم، هذا ما اقتضى والنعمة معكم ܘܐܒܘܢ ܕܒܫܡܝܐ ܘܫܪܟܐ.
نقلا عن موقع بطريركيتنا الجليلة

699 زيارات

التعليقات مغلقة